- No upcoming events available
الفعاليات القادمةاسم المستخدم |
البديــلSubmitted by abdo on أرب, 2007-01-24 18:10
على هامش الحديث عن حرية الصحافة الى الحكومة واجعة دمغنا بيها ليل ونهار وانه لم تصادر جريدة ولم يقصف قلم وان احنا في أزهى عصور الحرية وإننا لازم نغير الدستور علشان دولة المواطنة ومقتضيات العصر وخلافة شد انتباهي مجموعة من الحاجات في الفترة اللي فاتت منها مثلا التغيير الى طرأ على شكل قطاع الأخبار وبرامج أخرى في التليفزيون المصري . في الحقيقة شكل التليفزيون أصبح مبهر والرتم أسرع واستعان التليفزيون بمذيعين شباب وبلا جرفاتة " رابطة عنق يعنى " ولكن زى ما بيقول المثل " ايه تعمل الماشطة في الوجه العكر " يجيبوا مذيع نجح في برنامج أكلات يحطوه كمذيع في صباح الخير يستعينوا بشاب شعره طويل وكأن كده هما عصريين . يا سادة المعاصرة والمنافسة والتجديد يأتي أولا في تجديد الفكر والرؤية يأتي من حرية الفكر والتعبير وبعيدا عن المصادرة والإقصاء . وعلى طول تذكرت لقاء حضرته يوم الأحد الماضي حول جريدة البديل ومؤسسات المجتمع المدني . وجريدة البديل اليسارية المصرية هي جريدة مستقلة يقوم عيها مجموعة من المنتمين لكل تيارات اليسار ويتمنوا وأتمنى معهم أن تكون جريدة معبرة عن الفئات التي تم استبعادها على الهامش وان تخرج باليسار من العزلة والقيود التي فرضت علية لاستبعاده من الساحة لتكون المواجهة بين الفساد وتمثله الدولة من ناحية والإرهاب الفكري والمادي وتمثله الجماعات الدينية وعلى رأسها جماعة الإخوان من ناحية أخرى . فين هذا وذاك تقف الغالبة من الشعب المصري مع الديمقراطية للفقراء والمهمشين وتطبيق حقوق الإنسان في أقسام الشرطة وامن الدولة ومستشفيات الدولة وهيئاتها المختلفة . والإصلاح الاقتصادي الذي يوفر فرص العمل ويحقق الدخل الكافي ليعيش معظم المصريين بشكل ادمي وليس الإصلاح الذي وفر العمال من المصانع وخرب بيوت الأغلبية لصالح ناهبي القروض ولصوص الحكومة الذين استولوا على أراضى الدولة ومن ادخلوا المبيدات المسرطنة واحتكروا صناعة الحديد وخلوه ذى الدهب يباع بالجرام وخلوا حياة الشقيانين احر من النار. وآبى المفسدين إلا أن يقفوا في وجه أي محاولة للخروج عن بديلين كلاهما مر " الفساد أو الإرهاب " بأعذار اقل ما يقال عنها إنها أقبح من الذنب " فتكون الحجة ان توقيع رفعت السعيد رئيس حزب التجمع غير واضح على استقالة مدحت الزاهد الذى استقال من الأهالي ليكون مديرا لتحرير البديل وتمنع وصول أوراق الجريدة للمجلس الأعلى للصحافة وتبقى في يد موظفين وأكيد كلنا نعرف الموظفين لا يوافقون إلا بإذن امن الدولة !!!!!! البديل
وقد علق على القرار محمد عبدالقدوس مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين قائلا " إن عرقلة الصحيفة أمر متوقع في ظل حكم عسكري، خاصة إذا كانت الصحيفة جادة، أما لو كانت تافهة فكانت ستمر بسهولة " وقد أعجبني جدا في إطار الكلام عن البديل مقالة كتبها سعد هجرس فى جريدة الأهالي بعنوان " حكومة ديجيتال تستخدم أسلحة العصر الحجري " متعجبا من حكومة تدعى إنها ترفض أن يقحم الدين فى السياسة وفى نفس الوقت تغلق الطريق بالضبة والمفتاح أمام جريدة تنويرية تعلى من شأن العقل وتدافع عن الحياة وتستشرف المستقبل في مواجهة طيور الظلام التي تكفر التفكير وتحرم الإبداع . وتقف الدولة بجانب تلك القوى التي صوبت سهام التكفير لمجلة روز اليوسف ومؤسستها والكتاب الذين شاركوا في إصدارها على مدى 82 عام وتكون ضالعة فى الهجوم على حرية الصحافة جنبا إلى جنب مع حملة رايات التكفير السوداء. كريم عامر ونجدها أيضا تحاكم شاب على آرائه التي يقوم بنشرها على البلوج الخاص به وسجل كأول مدون يتم محاكمته على أرائه
Tags in تصنيفات التدوينات |
All
|
ليس غريب
موقف الدولة من "البديل" ليس غريب كما تظن ، وهو متسق تماماً مع توجهاتها العامة وسياستها تجاه قمع اي صوت بديل وأغلاق أي منبر فكري يدعوا للتنوير
نفسية الرجل الواحد والحزب الواحد خير دليل علي ذلك ، فرغم ان الدستور المصري حدد صلاحيات كلاً من رئيس الدولة ورئيس الوزراء والوزراء آلا ان الحياة في مصر لا تسير دون توجهات عليا ، جميع الخيوط لابد ان تقودك في النهاية لأسم واحد .. وجميع السكك والأبواب لا بد ان يكون مفتاح مصرعها بيد واحدة ، وجميع الأنجازات تسب لشخص رغم ان العاملين علي تحقيقها عشرات ، حتي الأن لا أزال منهشاً من تدخل رئيس جمهورية لمنح شقة أو قرض أو منحة أو أعانة عاجلة او أمر بتسفير أحدهم للعلاج واتساءل أين الوزراء ورئساء النقابات والمجالس المحلية
الم يحين الوقت بعد لتفكيك الدولة الفرعونية وتحريرها من المركزية!!
الم تكتفي مصر بعد من حكم العسكر وطريقة تفكيرهم التي تخلوا من أي صوت بديل والتغيير بالنسبة لهم خيانة تستوجب محاكمة عسكرية نهاية الموت بالمقصلة - علي يامي الاعدام كان يتم الرمي بالرصاص - الأن يتم بالمنصات
تتساءل ما الحكم فعدم وجود خيار ثالث أم "الفساد او الأرهاب " ، لأنهم يستمدون شرعيتهم وجودهم من الحفاظ علي وجود الأثنين
أعذر ثرثرتي ولكني رغبت في أبلاغك سعادتي بمشروع "أنا كاتب" ذلك صوت بديل
وخير دليل علي ذلك اني هجرت عالم الصحافة الورقية للصحافة الشعبية
تحياتي
كامي
علِّق